|
|
|
ربوعُ الصّبا..!
الاثنيـن 02-01-2012
ربوع ُالصِّبا..!
سرينا معاً في وهادٍ يكَلّلُها النورُحتّى انثنينا إلى جنّةٍ من رؤىً وفراديسَ نسقي الثمارَملوّنَةَ الخدِّ والعطرُ يعلو بكلِّ الرّبى والأقاحُ البهيجُ يبثُّ سحاباٌ منَ الضّوءِ فوقَ بساطِ الخيالِ الذي خلَّفتهُ الذّكرياتُ الحزينةُ حتّى بدت في الجداولِ ومضةُ حبٍّ تُراقِصُ أيّامً تلكَ الطفولةِ والعرباتُ تمرُّ على قنطراتٍ كثارٍ وصوتُ المسيرِ الوئيدِ يُلملمُ ما خلّفَ الصمتُ بعدَ المغيبِ وزخّاتُ شجوٍ ثقيلٍ وعدنا ولكنّنا بعد جمع حصيلِ الشجونِ الثقيلةِ راودنا الشّكُّ أنّ مسارَ الرحيلِ الذي قد قطعناه تبدّدَ لكنَّ قدراً من الشَوقِ شدَّ خُطانا إلى هاجسِ المُثُلِ المضمحلّةِ والحبِّ حين انقضى زمن ُ الحبِّ حيثُ تهادت شرورُ الشياطينِ التي طاولت في مداها الخيالَ وهدهدَ بين شجيراتِ ليمونَ فوّاحةٍ صوتُ أمّ ٍ تنوحُ ورقرقةٌ رجعها كالنشيجِ البعيدِ تُردِّدهُ نِسوةٌ جالساتٌ كأعجازِ نخلٍ وشمسٌ تزاورُ لكنّها لا تغيبُ وأتعبنا السيرُ والعدوُ حتّى انثنينا وعدنا نسيرُ معاً ولكنّْ!
على دربِ عشقٍ جديدٍ وحبٍّ بدا لا يبورُ وخمرتنا من عصيرِ المودّةِ والصفوِ والألقِ الباذخاتُ ترانيمهُ في سكون المساءِ و حين تفتّحُ أنواءُفجرٍ جديدٍ وأسديةٌ تشرئبُّ على الأفقِ نحو النهارِ الوليدوعند شعاعِ الخلودِ ووردِ ثغورِ الخميلهْ
سماءْ
وماءْ
وعصفورةٌ كنداءٍ خفيّْ
تُسقسقُ عند المساءْ
وأشرطة ٌ حُمرُ خلف بناتٍ صغار
تراقصها قطّةٌ لونها لؤلؤيّْ
تداعبُ في صفوِ خطوٍوئيدْ
نداءً بعيدا...
تعالي
تعالي
تعا.......
سنان
دهوك في 2/1/2012
المترو http://www.almitro.com/12/14.html * المترو غير مسؤولة عن محتويات المقالات وهي تمثل اراء الكتاب، ولكنها تفتح المجال للتعبير بحرية
ضع تعليقك على فيسبوك:
ابحث في المواضيع ذات الصلة
Loading
| |
|