أخبار الأنواء السياسية العراقية : بين مكفهرة ومتجهمة تميل نحو الجمود

الاربعـاء 25-01-2012


كتبنا العنوان أعلاه على غرار أخبار"الأنواء الجوية " و ذلك انطلاقا من كون الأنواء السياسية العراقية المسجلة على حساب" العملية السياسية " والمتشابهة مع أنوائنا الجوية المتسمة غالبا بالشدة والتطرف والقسوة المناخية : الحر الشديد صيفا والبرد القارص شتاء وسماء ملبدة بعواصف رملية خانقة وغيوم كالحة ومدلهمة ..
فكل التصريحات التي يدلي بها ساسة متنفذون وجالسون على أكتاف الشعب العراقي كصخرة "سيزيف " ثقيلة و راسخة ، تشير إلى إن هذه عواصف ورياح الانخفاض الجوي لا زالت تهب ساخنة وفوارة ولاهبة من "الجهة الوسطى " للعملية السياسية"المشلولة حيث وجوه هؤلاء الساسة كئيبة و متجهمة ومكفهرة من ضراوة الحنق والغيظ وشدة الإرباك و عوامل العجز والإحباطات و ذلك خوفا من فقدان السلطة والامتيازات ، وكرد فعل مماثل وتصعيد متهافت يتواصل تيار قارص جدا متدفقا من" الجهة الجنوبية "للعملية السياسية ،لتستمر عملية النفخ في موقد الخلافات والتحديات ودفعها إلى أقصى المدايات في وسط أجواء من تشاؤم وشعور شديد بخيبة وريبة !!..
فالخوف كل الخوف هو أن تتصادم هذه التيارات والأجواء الساخنة جدا والبردة جدا أيضا في جبهة واحدة ومتداخلة لتحدث انفجارا رهيبا من رعود تفرقع و ترعد أجواء العراق كأصوات مدافع جبارة ، على نحو :
ــ عليَّ وعلى أعدائي يا رب !!..
ومما يزيد الطين بلة ومشاعر العراقيين زخما من كآبة هو تأكيد خبير الأنواء السياسية السيد غارق نعسان بأن احتمالات حدوث انفراج قريب ضئيلة جدا ، كضآلة أمل العراقيين في الحصول على الأمن و الكهرباء طيلة أربع وعشرين ساعة متواصلة...
خاصةأن كرسي رئاسة الحكومة لا يتسع لعجيزتين ضخمتين في آن واحد وأن العراق و الشعب العراقي قد باتا مختزلين بالمالكي وعلاوي !!..
المترو
http://www.almitro.com/12/185.html
* المترو غير مسؤولة عن محتويات المقالات وهي تمثل اراء الكتاب، ولكنها تفتح المجال للتعبير بحرية

ضع تعليقك على فيسبوك:




تـعـلـيـقــك
الاسـم
الايميـل
عنوان المساهمة
ابحث في المواضيع ذات الصلة
Loading

An Error Occurred
Unable to find the database deltapro_hus on your MySQL server.