|
|
|
إذا كان أوردغان متفهما هكذا فليطلق سراح أوجلان
الجمعـة 27-01-2012
كتبنا مرارا بأن فرسان " العملية السياسية " وحقيقة مولاة و تبعية بعضهم لأنظمة دول الجوار قد جعلت من العراق حائطا واطئا لكل من هب ودب من طامع وخناس للقفز فوقه " داسا " على قامة العراق التي تقزمت وانكمشت بفضل هؤلاء الساسة الموالين ،بعدما كانت هذه القامة سامقة وشامخة في غابر الأزمان .
وفي النهاية حتى الطيب جدا الدرويش أوردغان رضي الله عنه !! ، لم يكن استثناء من هذا الأمر فهو يتخيل نفسه سلطانا عثمانيا على العراق وصاحب وصايا عليه ، حاله في ذلك حال ملالي طهران أو آل السعود الذين هم أيضا يعتقدون بأن لهم باعهم الطويل في العراق من تدخل وترتيب وتفجير وتخريب ..
حقيقة يجب أن لا نستغرب تدخلات هؤلاء الذين يوجد لكل واحد منهم رجالهم المتنفذين في العراق سواء تحت قبة البرلمان أو في قمة الدولة أو عند أجهزة الحكومة الأخرى ..
لذا يجب أن نحاججهم انطلاقا من نقاط ضعفهم ..
فمثلا نأخذ هذا" الطيب جدا " الدرويش أوردغان الذي يبدو متفهما جدا لقضية السيد طارق الهاشمي ويعد أمر ملاحقته بتهمة الإرهاب من قبل الحكومة العراقية قد يؤدي إلى حرب طائفية قد تدفع السيد أوردغان إلى عدم السكوت عما قد يجري في العراق من تطورات أو حروب !!..
و بالتالي فهو يدعو المالكي إلى غض النظرعن مثل هذه الأمر والنشاطات الإرهابية
فهنا لابد أن نسأل السيد أوردغان : لماذا لا تطلق سراح القائد الكردي عبدالله أوجلان الذي حكمتم عليه بالسجن المؤبد بتهمة ألإرهاب إذا كنتم متفهمين لقضية السيد طارق الهاشمي إلى هذا الحد من السطحية أو العادية بحيث لا تستحق التوتر ؟!..
فأليس أوجلان ينتمي إلى مكوّّّن كردي تركي بارز في تركيا قاتل ضد التهميش والتهميش والتذويب والتغييب القومي ؟!..
فلماذا تعدون مــَن يطالب بحقوقه القومية في تركيا إرهابيا وتحكمون عليه بالسجن المؤبد بل وحتى تقتلونه ، بينما تعتبرون مـَن يمارس الإرهاب في العراق بذريعة الدفاع عن حقوقه المصادرة أمرا هينا و نشاطا سياسيا عاديا لا يستوجب الملاحقة أو المسألة ؟!..
فيا لها من سياسة ازدواجية تقوم على عنجهية فارغة و طاووسية مضحكة ..
وبالمناسبة لا نعلم ما الذي سيفعله السيد أوردغان بالعراق والعراقيين في حالة عدم بقائه صامتا ؟!..
إلا يعلم بأن العراقيين قد شبعوا موتا وقتلا وهلاكا ، ولم يعدوا يخافون حتى من رب أوردغان نفسه و ذلك انطلاقا من حقيقة كون " المبلل ما يخاف من المطر" !..
حقيقة:
كل ما نخشاه من أن هذا " الطيب جدا "أوردغان سينفجر عما قريب من شدة وضراوة " النابليونية الطاووسية التي أخذت تتضخم في داخله يوما بعد يوم وتنمو ، وتجعله يعتقد بأنه من حقه أن يتدخل حتى في شؤون سكان الفضاء الخارجي !! ليفرض عليهم وصاياه و نفوذه العثماني المنقرض
على أي حال :
فليكن الله في عونه ويقلل من خيلائه وأوهامه ويجعله زعيما متواضعا على قد الحال !!..
آمين يا رب !!..
0
المترو http://www.almitro.com/12/198.html * المترو غير مسؤولة عن محتويات المقالات وهي تمثل اراء الكتاب، ولكنها تفتح المجال للتعبير بحرية
ضع تعليقك على فيسبوك:
ابحث في المواضيع ذات الصلة
Loading
| |
|