هذه الفاضلة .. و تلك العفيفة..وما بينهما من فوارق ومطارق !

الخميـس 09-02-2012



1 ــ عالية نصيف إنها كالرجل في البرلمان والرجال قليلون

برزت النائبة المخضرمة عالية نصيف ــ عن كتلة " العراقية البيضاء " بمواقفها السياسية الواضحة بتفاصيلها و ملامحها الوطنية والعراقية الصريحة والحريصة على مصالح العراق وهي تتبنى هذه المواقف في كل واردة وشاردة لها علاقة بالأوضاع السياسية محليا وعربيا ودوليا لتتخذ موقفا حاسما بما يخدم مصالح الشعب العراقي وتتصدى للمحاولات الجارية لخدمة الأجندة الخارجية ولكل ما يضَّر بالعراق و يسبب له المآسي والمعاناة.
و لعل ما يميز مواقفها الوطنية هذه هو ترفعها وتساميها عن انحيازها أو تعصبها الطائفيين عند اتخاذ هذه المواقف ، و هذا التسامي الرائع هو بحد ذاته ما يضفي نقاوة وطنية على هذه المواقف وتجعلها ذات نكهة عراقية أصيلة .، فتحية لها وكل التقدير ..
2ــ وزيرة متقية تنقصها اللحية والسبحة بسبب مواقفها "الذكورية " من بنات جنسها :
عندما قرأتُ تصريحات وزيرة المرأة السيدة الفاضلة والمتقية الكاملة أبتهال الزيدي عن ضرورة وحتمية خضوع المرأة للرجل كأمر واقع لا مهرب منه ولا ملجأ !!، ومن ثم دعوتها إلى اتخاذ مجموعة إجراءات تأديبية بهذه الخصوص في حالة التزويق والتجميل و التبريج ، وهي إجراءات تحط من قيمة المرأة وتكرس شعورها بالدونية والتمييز بالمقارنة مع الرجل ،كماأنها تستكثر على المرأة العراقية المسكينة المعانية من صنوف العذاب والحرمان و القهر لعقود طويلة أن تكون أنيقة ومشرقة وزاهية ، وتفضل أن تكون عبارةعن مجرد كومة سواد وسخام وفزاعة طيور فصام ! ، أقول لما قرأتُ هذه التصريحات لهذه السيدة الفاضلة خطرت على بال عبارة ::" لله في خلقه شؤون "إذ شعرتُ بأن ما ينقصها في الحقيقة لتكون متقية ومؤمنة متدينة بالتمام والكمال على هذا الصعيد لتنسجم مع طروحاتها هذه ، فما تنقصها هي اللحية والسبحة تلك العلامة الفارقة و المباركة والهالة الوقورة والمهيبة التي تميز المؤمنين الكرام ، بطبيعة الحال إن الحصول على السبحة في العراق ليس بالأمر المستحيل بل إنها ــ من حسن الحظ ـــ متوفرة في العراق بكثرة أما المشكلة العويصة فأنها تكمن في إشكالية اللحية التي عادة لا تنبت عند النساء ، أما لماذا لا تنبت اللحية عند النساء المؤمنات والتقيات المضبوطات ؟!، فهنا ـــ حقيقة ــ توقفتُ ، عن مخاطر التفكير في تفاصيل التفصيل الخطير لكي لا ادخل في شطط غارقة كقطط شرسة ومارقة ، حتى لا اُتهم بزندقة أو ببندقة !!، وإنما اكتفيت بإعادة العبارة الرائعة :
ــ " لله في خلقه شؤون‏" ..!
ويبقى أن نقول إذا كانت السيدة عالية نصيف المحترمة تُعد الآن "رجلا " بين قلة رجال في البرلمان بمواقفها الوطنية المتميزة فأن السيدة الوزيرة المحترمة ابتهال الزيدي تعتبر بحق " أنثى " بين إناث نادرات ؟!، في حكومة متقية وفخمة ومتضخمة باللحية والسبحة !!..
فاحترامنا لكلا السيدتين مع أخذنا بنظر الاعتبار الفوارق والطوارق وحدة المطارق بين التفكير و التدبير اللذين يميزان بينهما ..
هوامش ذات صلة
*( عالية نصيف تطالب بمنع الساسة العراقيين من تداول مواضيع تخص الشأن الداخلي العراقي في دول اقليمية ــ عن موقع صوت العراق ) ..
** (يلاف موبايل - البرلمان العراقي يستجوب وزيرة المرأة حول مواقفها الذكورية ...
elaph.mobi/news/714394/ - نسخة مخبأة
قرر مجلس النواب العراقي استجواب وزيرة الدولة لشؤون المرأة ابتهال الزيدي لتصريحاتها التي وصفت بالذكورية ورفضها المساواة بين الرجل والمرأة.) .



المترو
http://www.almitro.com/12/289.html
* المترو غير مسؤولة عن محتويات المقالات وهي تمثل اراء الكتاب، ولكنها تفتح المجال للتعبير بحرية

ضع تعليقك على فيسبوك:




تـعـلـيـقــك
الاسـم
الايميـل
عنوان المساهمة
ابحث في المواضيع ذات الصلة
Loading

An Error Occurred
Unable to find the database deltapro_hus on your MySQL server.